أترك/ي تعليق

يرجى تسجيل الدخول لإضافة جواب

الإجابات ( 1 )

  1. التعقيدات في المصالح في سوريا أدت إلى معضلة صعب الخروج منها. بلاد عديدة استثمرت الكثير لمساعدة بشار الأسد أو مساعدة إسقاطه أي بشكل مباشر أو من خلال دعم القوات التي تقاتل الأسد في سوريا. تطورت الأمور ومع كل حرب من أطراف عديدة الفوضى محتوم فيها وتتخذ القرارات كردة فعل فورية على الأحداث بدل من الاعتماد على إستراتيجية محددة. ومع الأخطاء وسوء القرارات والغرق أكثر وأكثر في الحرب يصبح أصعب وأصعب الخروج منها من ناحية حماية مصالحهم أو تجنب الاذلال على الساحة السياسية بسبب الخسارة وكل الجهود في سياستهم الخارجية لم تأتي في أي نتيجة ايجابية. لذلك الصراع يستمر (مثل حالة فيتنام وأفغانستان وتفاقم الحروب لدرجة العجز عن ايجاد أي حلول في الوقت القريب). في الأسفل لائحة من البلاد المتورطة في سوريا وأهدافهم الأولية للدخول ودورهم: ايران طهران من أقوى داعمين الأسد ولقد أرسلت أسلحة ومال ومخابرات الى القوات المقاتلة. أرسلت ايران مختصين عسكريين لارشاد ميليشيا حزبالله اللبناني التي أيضا متورطة في الحرب وقد نظمت ميليشات من سوريا وأفغانستان والعراق للقتال لأجل نظام الأسد. الآن لدى ايران عدة قواعد عسكرية في سوريا. لدى ايران وسوريا اتفاقية دفاع من قبل الحرب الأهلية في سوريا في 2011 وبين البلدين علاقات دبلوماسية. ايران سعت لدعم نظام الأسد ضد الثوار والمسلحين الذين مدعومين من السعودية ودول الخليج بهدف الحفاظ على مصالحها السياسية في المنطقة والمحافظة على حليف مثل بشار الأسد لتوسع محيط تأثيرها وأهميتها في المنطقة وسوريا وسيط بين ايران وحزبالله أيضا من أهم حلفاء ايران. روسيا موسكو تدخلت لدعم الأسد في أواخر 2015 وكانت بشكل دعم جوي. السلطات الروسية تدعي أنها تستهدف داعش ولكن ضربت مجموعات ضد الأسد أيضا مما أدى الى تحول الانتصار أكثر لجهة الأسد. تدعم روسيا سوريا أيضا دبلوماسيا في مجلس أمن الأمم المتحدة لأن روسيا تمتلك تصويت الفيتو. مثل ايران أهداف روسيا في سوريا هم لحماية مصالحها في منطقة الشرق الأوسط والحفاظ على قاعدة عسكرية جوية في اللاذقية وقاعدة بحرية في مدينة طرطوس. مع أن القاعدة في طرطوس والتبادل التجاري للأسلحة بين الطرفين أسباب لدعم نظام الأسد ولكنهم ليسوا رئيسيين لقرار روسيا في التدخل في سوريا يبدو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه يريد رفع صورة روسيا وتأثير في الشرق الأوسط على حساب الولايات المتحدة التي تلومها على زعزعة أمن سوريا بسبب دعمها للثوار السوريين. يريد بوتين أن يرفع من مستوى روسيا على الساحة العالمية. بالاضافة الى حد انتشار التطرف الاسلامي الذي تراه روسيا من سقوط نظام الأسد لأن روسيا تواجه صعود تطرف اسلامي في مناطق تحيط روسيا مثل جمهوريات القوقاز وتاترستان. كمعلومة إضافية عن الموضوع, نرى تاريخيا أن روسيا ترفض التدخلات الانسانية في قيادة أمريكا ليس فقط من قبل بوتين ولكن من الرئيس الروسي السابق بوريس يلتسن الذي كانت ردة فعله قاسية بعد هجمات الناتو NATO على يوغسلافيا السابقة. روسيا تعتقد أن مهمات الولايات المتحدة في الخارج وسيلة للمحافظة على هيمنتها من خلال تدخلات انسانية اختيارية وتتجاهل جرائم حلفائها. روسيا (والصين) تعتبر أن يجب تصريح التدخلات والمساعدات الانسانية من خلال مجلس أمن الأمم المتحدة ولكن رأت روسيا بعد قرار حرب الناتو ضد معمر القذافي أن حتى في هذه الحالات الأمر خارج عن سيطرتهم لأن ما بدا أن التدخل كان بهدف حماية الليبيين تحولت الأمور الى تغيير نظام القذافي في الكامل ولا تريد روسيا أن تكون سوريا ليبيا الثانية. السعودية قدمت الرياض دعم من مال وأسلحة لقوات المعارضة السورية وكانت دور محدود في الائتلاف الدولي ضد داعش. أهداف السعودية في سوريا من خلال دعم المعارضة هي أن تعارض دور ايران وأن تحاول حد محاولات ايران من زيادة محيط أثرها في المنطقة. كانت السعودية من أول الحكومات التي انتقدت نظام الأسد وتعامله مع الاحتجاجات باستخدام العنف والقهر. وفي 2018 ولي عهد السعودية محمد بن سلمان قال في مقابلة أن بشار الأسد سوف يبقى ولكن أعتقد أن من مصالح الأسد أن لا يسمح للايرانيين أن يتصرفوا مثل ما يريدون. تركيا دعمت تركيا مقاتلي المعارضة السورية (الغير أكراد) - مع لأن تركيا وسوريا كانت لديهم علاقة جيدة في نصف ال2000- دورها كان مهم لعبور المقاتلين ومنهم المجاهدين المجندين من حدود تركيا الى سوريا. قاتلت تركيا داعش وبمساعدة حلفائها من المعارضة قامت في عمليتين في شمال سوريا ضد الأكراد. كان هدف تركيا أن تساعد في اسقاط نظام الأسد من خلال دعم مجموعات مختلفة من المعارضة. بعد تدخل روسيا في 2015 ركزت تركيا أكثر على منع الأكراد السوريين من الحصول على الاستقلالية في شمال سوريا. تخشى أنقرة من تشجيع حزب العمال الكردستاني (الذي صارع تركيا لعقود) من خلال مكاسب الأكراد في سوريا. الأكراد تلقوا دعم أمريكي لمحاربة داعش واسترجاع المناطق المستولة عليها. اسرائيل أطلقت اسرائيل هجمات جوية على حزبالله في سوريا وقوات ايرانيين أو تابعة لايران في الأخص قواعد عسكرية أو شحنات أسلحة. دعمت اسرائيل أيضا مجموعات من المعارضة والدروز على حدود الجولان لخلق منطقة تفصل الصراع عن اسرائيل. تريد اسرائيل منع وجود ايران سياسيا وعسكريا على شمال اسرائيل وأن تتراجع حزبالله في سوريا لنفس الهدف. أساس تداخلات اسرائيل هو منع تقدم حزبالله لوجيستيا لأن مخابرات اسرائيل قدرت مخزون القذائف لدى حزبالله أكثر من مئة ألف وفي حال حرب مستقبلية بامكان حزبالله ان تصل قذائفهم لجنوب اسرائيل. الولايات المتحدة تقود الولايات المتحدة تحالف دولي لتدمير داعش من خلال هجمات جوية وقوات خاصة من 2014. وفرت الولايات المتحدة دعم جوي وأسلحة للمعارضة السورية في شمال سوريا والى الأكراد. واشنطن أرسلت حوالي 2000 قوات خاصة للقتال مع القوات الديمقراطية السورية ومن أعضائها أكراد وعرب يتحكمون في 25% من مناطق سوريا. أكثر هدف دائم لسياسة الولايات المتحدة هو القضاء على داعش ولكن خططهم لبشار الأسد ليس واضح لأن تحت رئاسة باراك اوباما كانت واشنطن تريد أن يسقط الأسد تماما ولكن تحت دونالد ترمب - الرئيس الحالي - ليس واضح مع أنه تم ادانة استعمال الأسلحة الكيماوية. حد نفوذ وتأثير ايران ايضا من أهداف الولايات المتحدة. ألمانيا دعمت ألمانيا الهجمات الجوية على داعش من خلال مخابرات جوية على أراضي سورية ودعت برلين روسيا وايران اقناع الأسد ليغادر في أي عقد سلام وكانت المانيا داعم كبير في الإعانات الانسانية الى اللاجئين السوريين. برلين أيضا تريد هزيمة داعش التي سببت هجمات ارهابية في اوروبا ونصت على مغادرة الأسد رئاسته لأن "..لا يمكن أن يحل السلام مع بقاء الأسد." فرنسا أرسلت فرنسا معدات طبية وأسلحة للمعارضة في 2015 بدأت هجمات جوية على داعش مع التحالف الدولي في قيادة الولايات المتحدة بعد الهجمات الارهابية من قبل داعش في باريس. أرسلت فرنسا أيضا قوات خاصة لقتال داعش على الأرض بجانب القوات الامريكية وحذرت باريس الأسد من استخدام أسلحة كيماوية. تريد باريس هزيمة داعش بعد الهجمات الارهابية التي أودت بحياة الكثير في فرنسا.

    0
    2018-08-12 21:55:43

 السؤال السابق

السؤال التالي