أترك/ي تعليق

يرجى تسجيل الدخول لإضافة جواب

الإجابات ( 1 )

  1. رسميا (من مقال ويكيبيديا) تركيا تعتبر دولة علمانية: "العلمانية في تركيا بدأت في عام 1928 مع تعديل الدستور التركي لعام 1924 الذي أزال سطر "دين الدولة هو الإسلام". فيما بعد جاءت اصلاحات اتاتورك مجموعة من المتطلبات الإدارية والسياسية لخلق التحديث والديمقراطية ودولة علمانية تتماشى مع الايديولوجية الكمالية. بعد تسع سنوات من الأخذ به، علمانية (صفة) ورد صراحة في المادة الثانية من الدستور التركي في 5 فبراير، 1937. الدستور الحالي التركي لا يعترف في الدين الرسمي ولا تشجع أي. وهذا يشمل الإسلام، والذي لا يقل عن أبعاده أكثر من 99 ٪ من مواطنيها الاشتراك فيها. في تركيا "العلمانية" لا تدعو إلى الفصل الصارم الفصل بين الدين والدولة، ولكن يصف موقف الدولة باعتبارها واحدة من "الحياد النشط". تركيا والإجراءات ذات الصلة مع الدين وتحليلها وتقييمها بعناية من خلال رئاسة الشؤون الدينية (الإنكليزية : رئاسة الشؤون الدينية). واجبات رئاسة الشئون الدينية هي "الانتهاء من تنفيذ الاعمال المتعلقة بالعقائد والعبادات، وأخلاق الإسلام، وتنوير الرأي العام حول دينهم، وإدارة الأماكن المقدسة للعبادة"" هنالك بعض المهام الدينية في الحكومة مثل تمويل المساجد وذلك لأن 99% من الأتراك مسلمين لذلك الفصل الكامل بين الدين والدولة ليس كلي. ومن ايجابيات العلمانية التي طبقها اتاتورك في العشرينات والثلاثينات هي الليبرالية والتحرر والتجديد الذي منعها من التدهور السياسي مثل الدول العربية المجاورة وايران. يقول البعض أن اردوغان يهاجم العلمانية من خلال ارجاع الاسلاموية مع حزبه الاسلامي ولكن معظم خصائص العلمانية مثل الشواطيء العارية والكحول مسموحة ولكن مواكب المثليين كانت مسموحة لغاية 2016 عندما منع الموكب في 2016 و2017 و2018. لذلك هناك بعض السياسات من اردوغان التي تناقض العلمانية ونرى اردوغان يروج الدين الاسلامي والتدين مع ملامح قومية من خلال ذكر الدولة العثمانية في شكل ايجابي وحنين لأيامها الاستعمارية. حنين يشاركه بعض العرب الذي يتقبلوا ماضيهم الاستعماري للأسف الشديد. نستطيع مقارنة وضع اردوغان مع الأحزاب اليمينية المسيحية المتدينة التي رجعت في قوة في الغرب مثل هنجاريا وبولندا والبرازيل الخ. التي تحاول تستخدم العادات التقليدية العائلية المسيحية كجزء رئيسي من حملاتهم السياسية في دولهم ولكن عكس تركيا, الغرب (استثناء البرازيل) ليس متفشي في الفساد ولم يستطع أي من الرؤساء أن يفوزوا سلطات أكبر في الحكومة مثل أفعال اردوغان المخزية التي عملت تراجع بشع من ناحية الديمقراطية. شهدنا رجوع سياسي واستبدادية جراء سياسات اردوغان وحزبه المسيطر على الحكومة بالأخص بعد محاولة الانقلاب ولكن بغض النظر رسميا يتم اختيار الرئيس والبرلمان من خلال انتخابات حرة متعددة الأحزاب مثل ديمقراطية الغرب. ملاحظة عامة: هذا لا يعني أن الديمقراطية على الورق يتم تطبيقها في صدق لأن هنالك أساليب للتحالي على التصويت وفرض فوز الحزب المفضل للحزب الحاكم مثلا.

    0
    2019-06-24 12:26:59

 السؤال السابق

السؤال التالي