أترك/ي تعليق

يرجى تسجيل الدخول لإضافة جواب

الإجابات ( 1 )

  1. للأسف - زيادة الدعم الأمريكي للتحالف الذي تقوده السعودية ، وتمكينه من الاستيلاء على مدينة الحديدة ، ثم استخدام النفوذ الناتج لإجبار الطرفين على إنهاء القتال والتوقيع على اتفاقية لتقاسم السلطة. عادة، لا يوافق المناضلون على مثل هذه الاتفاقيات إلا لإنهم قد وصلوا إلى طريق عسكري مسدود، بحيث تكون جميع الأطراف مقتنعة بعدم قدرتهم على الفوز بإنتصار عسكري. وفي حالة اليمن الحالية، فإن سحب الدعم الأمريكي من السعوديين سيمنع جهود التحالف الحربية ويشجع الحوثيين، وبالتالي جعلهم أقل احتمالاً لقبول وقف إطلاق النار على مستوى البلاد وتقاسم السلطة. قد يؤدي قطع الدعم الأمريكي للتحالف الذي تقوده السعودية إلى تمكين الحوثيين من الفوز بانتصار عسكري. إذا عاود التحالف الإستيلاء على الحديدة بمساعدة الولايات المتحدة ، فبإمكانه تحمل إنهاء الحرب، في حين أن سيطرة الحوثيين على صنعاء سوف تترك لهم بعضاً من سلطة التفاوض. كان النهج ناجحًا في حرب بوسنة الأهلية عام 1995. ساعدت الولايات المتحدة الجيشين الكروات والبوسنيين المسلمين على تدمير قوات الصرب البوسنيين والاستيلاء ما يقرب على نصف أراضيهم. ثم، أثناء محادثات السلام في دايتون، أوهايو، قدم المفوض الدبلوماسي الأمريكي "ريتشارد هولبروك" للطرفين اتفاقية لتقاسم السلطة، اهتاج الطرفان لكنهما اتفقا نظراً أن الصراع قد وصل إلى طريق مسدود.

    0
    2019-05-09 12:34:22

 السؤال السابق

السؤال التالي