أترك/ي تعليق

يرجى تسجيل الدخول لإضافة جواب

الإجابات ( 1 )

  1. الطريقة الأكثر وضوحاً لتأدية الذكاء الإصطناعي للمهمات، هي اتباع سلسلة من القواعد المحددة مسبقاً من قبل البشر، فهذه "الأنظمة الخبيرة"، كما هي متعارف عليها، متواجدة منذ عقود. ولكن مؤخراً، التطورات في جمع البيانات ، وقدرة معالجة الحاسوب ، وتصميم الخوارزميات قد سمحت للباحثين بإحراز تقدم كبير، وذلك باستخدام طريقة أكثر مرونة في الذكاء الاصطناعي، ألا وهي: التعلم الآلي. في التعلم الآلي ، لا يقوم مبرمج بكتابة القواعد ؛ ما يحصل هو أن الجهاز يلتقط تلك القواعد عن طريق تحليل البيانات المقدمة إليه، ومن ثم يقوم بتغذية الخوارزمية بآلاف الصور المعنونة للكائنات ، وبالتالي سوف تتعلم كيفية ربط النماذج الموجودة في الصور بأسماء الكائنات التي قامت بعنونتها مسبقاً. وفي عام 2012 بدأت انطلاقة الذكاء الاصطناعي الحالية ، عندما حقق الباحثون انجاز باهر باستخدام تقنية للتعلم الآلي تسمى "التعلم المتعمق" ، والتي تعتمد على محاكاة الشبكات العصبية العميقة في جسم الإنسان. تبدأ الشبكة العصبية الاصطناعية كقائمة فارغة؛ لا تعرف شيئًا. يتعلم النظام عن طريق ضبط قوة الترابطات بين الخلايا العصبية ، وتعزيز مسارات معينة للإجابات الصحيحة وإضعاف الترابطات للإجابات الخاطئة. الشبكة العصبية العميقة - النوع المسؤول عن التعلم المتعمق - هي شبكة عصبية تحتوي على طبقات عديدة من الخلايا العصبية الاصطناعية، بين طبقات المدخلات والمخرجات. تسمح الطبقات الإضافية بمزيد من التقلبات في مسارات مختلفة لنقاط القوة، مما يساعد الذكاء الاصطناعي في التغلب على تشكيلة واسعة من الظروف. منذ انطلاقة التعلم المتعمق عام 2012 ، ابتكر الباحثون أنظمة ذكاء اصطناعي بإمكانها مضاهاة أو التفوق على أفضل أداء بشري، في التعرف على الوجوه ، وتحديد الأشياء ، وكتابة ونسخ الكلام ، وأيضاً في لعب الألعاب المعقدة.

    0
    2019-05-08 10:50:43

 السؤال السابق

السؤال التالي