أترك/ي تعليق

يرجى تسجيل الدخول لإضافة جواب

الإجابات ( 1 )

  1. مدى تورط الغرب في شؤون بلدان أخرى يعتمد على احتمالية الخطر الناجم من النظام على الأمان الداخلي لبلدان الغرب ولكن هذا ليس يعني أن الغرب لا يدين اساءات حقوق الانسان في بلدان أخرى حتى الحلفاء. ولكن لا يمكن السيطرة على حكومات فاشية لأنهم أحيانا يقوموا في التهديدات. مثلا قام الاتحاد الأوروبي في سابقة في 2016 عندما طلب من رئيس تركيا الاستبدادي اردوغان أن يحد من تدفق المهاجرين من عبور البحر الأبيض المتوسط. أخذ ستة مليار يورو من المساعدات وسفر من دون فيزا الى أوروبا لأجل بعض سكان تركيا. يقول ممثل رسمي من الاتحاد الأوروبي أن "الدول العربية تدرك الهستيريا عند الأوروبيين وتستغله." مع قسوة واستبدادية بعض الحكام العرب نرى أن العالم الغربي يحاول مسايرتهم على أمل أن يحاولوا مصادقتهم بهدف التأثير على حكمهم في شكل إيجابي وليس فقط بسبب التهديدات الغير مباشرة أو المباشرة من الأنظمة العربية ولكن بعد عقود من نفس السياسة لم يتحسن وضع حقوق الإنسان في الكثير من البلاد العربية. هذا لا يعني أن اجبارهم في القوة أو وضع عقوبات (إجراءات تضر في الوضع الاقتصادي في بلد ما من خلال حد التبادل التجار) عليهم يجدي بسبب صعوبة نجاح العقوبات الاقتصادية وحساب نسبة النجاح من عقوبات معينة. نجح في حالة إيران عندما العقوبات أجبرتهم الى طاولة النقاش بالنسبة إلى خططهم النووية ولكن نشهد فشل العقوبات في الهند وباكستان التي لم تمنعهم من خططهم النووية والعقوبات على روسيا لم تمنعهم من هجومهم على أوكرانيا وفي السبعينات لم تستطع الولايات المتحدة إجبار تركيا من اخراج جنودها من قبرص. لذلك هنالك صعوبة كبيرة لفرض التغيير الايجابي تحت حكومات طاغية ومسيئة الى حقوق الانسان من جهة الغرب.

    0
    2019-05-06 11:31:56
    أفضل إجابة
  2. مدى تورط الغرب في شؤون بلدان أخرى يعتمد على احتمالية الخطر الناجم من النظام على الأمان الداخلي لبلدان الغرب ولكن هذا ليس يعني أن الغرب لا يدين اساءات حقوق الانسان في بلدان أخرى حتى الحلفاء. ولكن لا يمكن السيطرة على حكومات فاشية لأنهم أحيانا يقوموا في التهديدات. مثلا قام الاتحاد الأوروبي في سابقة في 2016 عندما طلب من رئيس تركيا الاستبدادي اردوغان أن يحد من تدفق المهاجرين من عبور البحر الأبيض المتوسط. أخذ ستة مليار يورو من المساعدات وسفر من دون فيزا الى أوروبا لأجل بعض سكان تركيا. يقول ممثل رسمي من الاتحاد الأوروبي أن "الدول العربية تدرك الهستيريا عند الأوروبيين وتستغله." مع قسوة واستبدادية بعض الحكام العرب نرى أن العالم الغربي يحاول مسايرتهم على أمل أن يحاولوا مصادقتهم بهدف التأثير على حكمهم في شكل إيجابي وليس فقط بسبب التهديدات الغير مباشرة أو المباشرة من الأنظمة العربية ولكن بعد عقود من نفس السياسة لم يتحسن وضع حقوق الإنسان في الكثير من البلاد العربية. هذا لا يعني أن اجبارهم في القوة أو وضع عقوبات (إجراءات تضر في الوضع الاقتصادي في بلد ما من خلال حد التبادل التجار) عليهم يجدي بسبب صعوبة نجاح العقوبات الاقتصادية وحساب نسبة النجاح من عقوبات معينة. نجح في حالة إيران عندما العقوبات أجبرتهم الى طاولة النقاش بالنسبة إلى خططهم النووية ولكن نشهد فشل العقوبات في الهند وباكستان التي لم تمنعهم من خططهم النووية والعقوبات على روسيا لم تمنعهم من هجومهم على أوكرانيا وفي السبعينات لم تستطع الولايات المتحدة إجبار تركيا من اخراج جنودها من قبرص. لذلك هنالك صعوبة كبيرة لفرض التغيير الايجابي تحت حكومات طاغية ومسيئة الى حقوق الانسان من جهة الغرب.

    0
    2019-05-06 11:31:56

 السؤال السابق

السؤال التالي